القائمة الرئيسية

الصفحات


 عاش المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور 90 دقيقة صعبة جداً مع فريقه ريال مدريد في مواجهة منافسه مايوركا ضمن الجولة الـ20 من منافسات الدوري الإسباني، وذلك بسبب سلسلة من الأحداث التي رافقت ظهوره على أرض الملعب منذ بداية المواجهة حتى النهاية بخسارة النادي "الملكي" بهدف      نظيف.


  
 استفزازات ضده وصفارات استهجان 

منذ الدقائق الأولى للمباراة تدخل لاعبو فريق مايوركا بخشونة على البرازيلي فينيسيوس جونيور، وفي كل مرة كان يستلم فيها الكرة كان يواجه ضغطا شرسا من اللاعبين، وفي نفس الوقت صافرات استهجان من الجماهير، هذا عدا عن أنه عندما كان يضغط أو يرتكب خطأ على لاعب من مايوركا، تثور الجماهير عليه وتهتف ضده مباشرةً.  

                                                                                                                             عصبية كبيرة بدون سبب

منذ بداية المباراة بدا من الواضح أن فينيسيوس في حالة عصبية، وهذا يعود ربما للأحداث التي حصلت مع اللاعب في الفترة الأخيرة في "الليغا" وتعرضه للكثير من الانتقادات من الجماهير، على خلفية طريقة احتفاله المستفزة وطريقة لعبه التي يعتبرها البعض استهتاراً ضد المنافسين.

ولعب البرازيلي بضغط كبير، وخصوصاً في الشوط الأول، الأمر الذي جعله يدخل في مناوشات مع لاعبي مايوركا، وكذلك حكم المباراة الذي نال نصيبه من عصبية فينيسيوس.

                                                                                                                         مناوشات مع الحكم

ورفع حكم المباراة بطاقة صفراء ضد فينيسيوس في الشوط الأول بسبب ارتكابه لخطأ قوي على لاعب من مايوركا، وهذا الأمر تسبب بعضب البرازيلي أكثر وأكثر، وأفقده تركيزه خلال المباراة.

ودفعت العصبية التي ظهر فيها البرازيلي للدخول في مناوشات مع الحكم عند نهاية الشوط الأول، عندما تقدم من لاعب الريال من الحكم وتحدث معه بعصبية وفقاً لما ظهر على الشاشة، ويتوقع أن تكشف الصحف الإسبانية، الإثنين، عن طبيعة الكلمات التي وجهها للحكم، بل وصل الأمر إلى حدّ رفع يده في وجهه وكأنه يتوعده (وهو الأمر الذي ربما لو راجعته رابطة الليغا يمكن أن تتخذ قراراً بحقه وإيقافه).  

                                                                                                                       وحتى قبل بدء المباراة لم تكن الأجواء لا في صالح ريال مدريد ولا في صالح اللاعب البرازيلي، فبعد مباراة الدور الأول قال راييو، المدافع الذي واجهه أكثر من مرة، إن البرازيلي قلل بطريقة جدلية من شأن مايوركا ولاعبيه.

‏ولكنه لم يقل شيئًا نفس في ذلك اليوم ولا في الأسبوع الأخير عن الاستفزازات والضربات التي وجهها هو نفسه إلى فينيسيوس في البرنابيو أو حتى في المباراة التي أقيمت الموسم الماضي على ملعب مايوركا.

‏في حقيقة الأمر ما يريده البعض، راييو وزميله مافيو في المقدمة، هو تحويل الضحية إلى المعتدي، بخدعةٍ سيوافق ديفيد كوبرفيلد (واحدٌ من أشهر من يقومون بالخدع الوهمية في العالم) على التوقيع عليها دون أدنى مشكلة.

‏صحيح أنه في بعض الأحيان فينيسيوس يحتج بشكلٍ مفرط ويرد على استفزازات المنافس وجهًا لوجه أو عن طريق التوجُّه إلى الحكام، كلُّ هذا صحيحٌ وهو أمرٌ يجب تصحيحه شيئًا فشيئًا، ولكن هذا لا يبرر كلَّ هذا الاضطهاد والقسوة تجاه شاب لا يريد شيئًا سوى لعب كرة قدم بشكلٍ جيد.

#RM4A

تعليقات

34 تعليقًا
إرسال تعليق

إرسال تعليق